الحكومه والسير ضد الاراده الشعبيه .
بقلم . مختار القاضي .
ان المتابعين لاعمال الحكومه التي يرأسها شريف إسماعيل يجد ان هذه الحكومه تسير ضد الاراده الشعبيه ونجدها قد ارتكبت الكثير من الخطايا السياسيه والأقتصاديه والاجتماعيه التي لم تسبقها اي حكومه فيها . وهنا يجب ان نذكر تعويم الجنيه المصري وماترتب علي ذلك من ارتفاعات غير مسبوقه في اسعار كافه السلع المستورده وايضا المحليه التي يتم استيراد خاماتها من الخارج . يجب ان نذكر ايضاقيامها برفع أسعار الوقود والطاقه من غاز وبنزين وسولار وبالتالي رفع أسعار النقل والمواصلات وكافه السلع . السياره في مصر أصبحت تباع باربعه أضعاف سعرها في دول المنشأ ولازالت الجمارك مفروضه علي السيارات رغم عدم وجود مصانع منافسه في مصر وارتفعت كافه اسعار قطع الغيار بصوره لم يسبق لها مثيل علي الاطلاق . الغلابه في مصر أصبحوا لايملكون قوت يومهم واصبحوا يعانون الامرين من شظف العيش وضيق ذات اليد واشتعال الاسعار وذلك فضلا عن تنامي الارهاب بصوره مخيفه وإرتفاع معدلات الجريمه . اضف الي ذلك تصريحاتها المستفزه للشعب من ان كل مايحدث يصب في صالح الشعب وهو إستهزاء حقيقي بعقول ومشاعر الشعب الذي فقد الثقه في الحكومه التي ضربت باماله واحزانه عرض الحائط فاصبح لايجد منها الا التعالي والاستهتار بمصالحه فأصبحت مصر أكثر ديونا وأكثر تخلفا وفقرا وأميه وسط عالم متقدم في كافه المجالات . وتفاقمت المشاكل الاجتماعيه مثل العنوسه والفقر والجوع والمرض وهلم جرا . دول العالم المتقدم وجهت الينا الكثير من الانتقادات التي تراها من وجهه نظرها انتهاكات خطيره لحقوق الانسان وبسرعه بدلا من التحقيق وكشف الحقائق نجد ردود متهوره ومتسرعه وإجرآت تجعلنا نقف في مواجهه مباشره مع تلك الدول . الحكومه فشلت داخليا وخارجيا ويجب عليها ان ترحل فورا وخصوصا ان رئيس الحكومه المصريه مريض ويجب ان يعالج ويستريح ويريح الشعب معاه .